الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
15
معجم المحاسن والمساوئ
أبي الخطّاب ، عن عبد اللّه بن زياد ، قال : سلّمنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام بمنى ثمّ قلت : يا بن رسول اللّه انّا قوم مجتازون لسنا نطيق هذا المجلس منك كلّما أردناه فأوصانا ، قال : « عليكم بتقوى اللّه وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحبة لمن صحبكم ، وإفشاء السّلام ، وإطعام الطعام ، صلّوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم واتبعوا جنائزهم ، فإنّ أبي حدّثني أنّ شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم ، إن كان فقيه كان منهم ، وإن كان مؤذّن فهو منهم ، وإن كان إمام كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وكذلك أحببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 60 . 5 - فقه الرضا عليه السّلام ص 356 : « أروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : عليكم بتقوى اللّه والورع والاجتهاد وأداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الجوار ، فبهذا جاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّوا في عشائركم ، وصلوا أرحامكم ، وعودوا مرضاكم ، وأحضروا جنائزهم ، كونوا زينا ولا تكونوا شينا ، حبّبونا إلى الناس ولا تبغضونا ، جرّوا إلينا كلّ مودّة ، ادفعوا عنّا كلّ قبيح . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 60 . 6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 48 : روى عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « اتّقوا اللّه ولا تحملوا الناس على أكتافكم ، إنّ اللّه يقول في كتابه : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قال : وعودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، وصلّوا معهم في مساجدهم حتّى النفس ، وحتّى يكون المباينة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 60 .